الرئيسية  >  عن قدرة

عن قدرة

بناء البنية التحتية المهنية للعطاء المنظّم، الاستراتيجي والمؤثر
في المجتمع العربي.

شبكة قدرة

شبكة مبنية على التعاون، المعرفة، والهدف المشترك

قُدرة هي مؤسسة مجتمعيّة رياديّة تأسست عام 2020 لتقود جهود تنمية مجال العطاء المنظّم والاستراتيجيّ والمؤثر بهدف تقوية الحصانة المجتمعيّة والتكافل في المجتمع العربيّ. أسست قدرة شبكة متبرعين عرب أولى من نوعها، شهدت الشبكة نموًا ملحوظًا منذ تأسيسها؛ وأصبح لها مكانة فريدة في الحقل الفيلانتروبيّ؛ وملأت عبرها فراغًا وغيابًا لصوت يمثّل المجتمع العربيّ بدوائر العمل العطائيّ؛ كما عزّزت دورها كجسر فاعل وحلقة وصل تشبيكيّة بين أفراد ومؤسّسات وجهات مختلفة من المتبرعين ومؤسسات العطاء المحليّة والدوليّة والجمعيات والقطاع التجاريّ.

70+

عضوًا في الشبكة

2020

5 سنوات من العمل والنمو

تنشط في

المجتمع العربي

شبكة متنوعة

حيث الأعمار، والجغرافيا، والخلفيات

2020

البداية

تم إنشاء “قدرة” استجابةً لفجوة واضحة – حيث يقدم المانحون العرب تبرعات سخية ولكن بمعزل عن الآخرين، دون وجود مساحات موثوقة للتعاون أو رؤية استراتيجية طويلة الأجل.

كيف بدأت قدرة

في عام 2020، تأسست قدرة انطلاقًا من حاجة حقيقية لدى المتبرعين العرب إلى إطار مهني جامع يربط بينهم، ويعزّز حضورهم، ويدعم تطوّر عطائهم بصورة أكثر تنظيمًا واستراتيجية وتأثيرًا. فرغم ما يميّز العطاء في مجتمعنا من قيم التكافل والمسؤولية والانتماء، إلا أنه جرى في كثير من الأحيان بشكل فردي ومتفرق، دون مساحة موثوقة للتشبيك والتعاون، ودون وضوح كافٍ بشأن فرص العطاء، وأولوياته، وأثره بعيد المدى.

من هنا، جاءت قدرة لتسدّ هذا الفراغ، عبر بناء أول شبكة من نوعها للمتبرعين العرب، تكون بمثابة بيت مهني يوفّر المعرفة، والتشبيك، والدعم الملائم، وفرص العطاء الاستراتيجي والتعاوني. ومن خلال هذا الدور، تسهم قدرة في تحويل العطاء من مبادرات متفرقة إلى عمل أكثر تنسيقًا، ووعيًا، وأثرًا، بما يعزّز الحصانة المجتمعية والانتماء في المجتمع العربي.

الرؤية والمهمة

المبادئ والأهداف التي توجه كل ما نقوم به.

الرؤية

مجتمع عربي متكافل وحصين، قادر على العطاء المنظّم والاستراتيجي المؤثر.

المهمة

تعزيز العطاء المنظّم والاستراتيجي في المجتمع العربي.

تعمل قدرة على تعزيز العطاء المنظّم والاستراتيجي في المجتمع العربي، من خلال أن تكون بيتًا مهنيًا ومُمكّنًا للمتبرعين العرب. ومن خلال المعرفة، والتشبيك، والشراكات، والعطاء التعاوني، تساهم قدرة في زيادة أثر العطاء وتقوية الحصانة المجتمعية.

نظرية التغيير

اذا بنينا مؤسسة عطاء التي تمنح أدوات، تبني شراكات وتقود تغيير، عندها سيزيد العطاء المؤثر وعندها ستقوى الحصانة المجتمعيّة ويتعزز الانتماء.

محاور العمل الأربعة

يعتمد نموذج قدرة على أربعة مجالات أساسية تتكامل مع بعضها البعض وتعمل على تعزيز التغيير المستدام.

المعرفة

تنتج قدرة المعرفة وتشاركها بما يساهم في تطوير العطاء المنظّم والاستراتيجي في المجتمع العربي. ومن خلال الأدلة، والأبحاث، ومساحات التعلّم، والخلاصات المستندة إلى الواقع الميداني، تدعم قدرة عملًا عطائيًا أكثر وعيًا وفاعلية.

التشبيك

تجمع قدرة بين المتبرعين العرب، والقيادات المجتمعية، والشركاء ضمن مساحات ذات معنى للتواصل والتبادل. ومن خلال بناء الثقة وتعزيز العلاقات، تساهم في تحويل الجهود الفردية إلى عمل جماعي أكثر تأثيرًا.

الشراكات الاستراتيجية

تبني قدرة شراكات مع مؤسسات محلية ودولية، وجهات من المجتمع المدني، وأطراف فاعلة أخرى. وتساعد هذه الشراكات على ربط الموارد بالفرص، وتوسيع مجالات التعاون، وتعزيز مكانة العطاء العربي ودوره.

العطاء التعاوني

تعزّز قدرة نماذج العطاء الجماعي والمنسّق التي تستجيب لأولويات المجتمع وتزيد من الأثر الاجتماعي. ومن خلال جمع المتبرعين حول أهداف مشتركة، تساهم في تحويل العطاء إلى قوة أكثر استراتيجية واستدامة.
1

الدعم التكميليّ

فرص مخصصة تُضاعف أثر تبرعات الأعضاء من خلال الدعم التكميليّ.

2

المبادرات التعاونية

برامج عطاء مشتركة ينسّق فيها الأعضاء حول أولويات مجتمعية موحّدة.

3

الخدمات المخصّصة

استشارات ودعم مُفصّل يساعد كل مانح على تقديم عطائه بشكل أكثر استراتيجية.

4

الشراكات الاستراتيجية

جسور تربط بين المؤسسات والشبكات الخيرية المحلية والدولية والإقليمية.

كيف نعمل

تعمل قدرة كشبكة للمتبرعين العرب، وتوفّر قيمة لأعضائها، وللشركاء، وللمنظومة العطائية الأوسع، وللمجتمع ككل، انطلاقًا من هدفها في تعزيز الحصانة المجتمعية والانتماء في المجتمع العربي. وتحقق ذلك من خلال تزويد أعضائها بالمعرفة، والتشبيك، والدعم المهني، والفرص الملائمة للعطاء الاستراتيجي، بما يشمل المنح المُطابقة، والمبادرات التعاونية، والخدمات الشخصية، والشراكات الاستراتيجية. ومن خلال هذا النموذج، تربط قدرة بين المتبرعين، والمؤسسات، وأولويات المجتمع، بما يجعل العطاء أكثر تنظيمًا ووعيًا وتأثيرًا، ويعزّز القيادة، والتعاون، والحصانة المجتمعية على المدى البعيد.

اتجاهنا الاستراتيجي

ترتكز استراتيجية قدرة على ثلاثة أهداف مترابطة: أن تكون بيتًا مهنيًا ومتيح للمتبرعين العرب، وأن تطوّر العطاء المنظّم والاستراتيجي في المجتمع العربي، وأن تزيد من تأثير المجتمع العربي في منظومات العطاء المحلية، والقطرية، والعالمية.

وتُترجم هذه الاستراتيجية من خلال أربعة ركائز أساسية: المعرفة، والتشبيك، والشراكات الاستراتيجية، والعطاء التعاوني. وتُسهم هذه الركائز معًا في بناء البنية المهنية اللازمة ليصبح العطاء أكثر وعيًا، وتنسيقًا، وفاعلية. فبدلًا من الاكتفاء بدعم مبادرات متفرقة، تعمل قدرة على بناء حقل عطائي أقوى يربط بين المتبرعين، والمؤسسات، وأولويات المجتمع بشكل مستدام وذي معنى.

وخلال السنوات الخمس الماضية، نمت قدرة من ستة أعضاء مؤسسين إلى شبكة تضم 80 عضوًا من مختلف أنحاء البلاد. وتمتد هذه الشبكة من الشمال إلى الجنوب، وتعكس تنوعًا في الأعمار، والجغرافيا، والخلفيات. وهذا النمو ليس نموًا عدديًا فقط، بل هو تعبير عن تبلور ثقافة أقوى وأكثر حضورًا للعطاء المنظّم في المجتمع العربي.

الهدف 01

أن تكون بيتًا مهنيًا وتمكينيًا للمانحين العرب

الهدف 02

تطوير عمل العطاء المنظّم والاستراتيجي داخل المجتمع العربي

الهدف 03

تعزيز تأثير المجتمع العربي ضمن منظومات العطاء المحلية والوطنية والعالمية 

كن جزءًا من التغيير

انضم إلى شبكة متنامية من المتبرعين العرب الملتزمين ببناء مجتمع أقوى وأكثر حصانة.